الشيخ محمود الشبستري
17
حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )
سرى نازك - محيط خطوط طرف « 1 » نقطه هستىها جز هستى « 2 » نيست كه عين نيستى « 3 » است ، كه جناب مقدس او تعالى شأنه از كثرت مبرا است . إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ( 41 / 54 ) . حقيقت - جهت امرى است نسبى متوجه محيط ، به هر كدام جهت كه حركت كند سوى محيط بسيط باشد . وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ ، فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 2 / 115 ) . نتيجه - شوق و محبت به واسطهء بعد و حجاب « 4 » تعين ، اقتضاى ذلت ، يعنى عبادت ، كند كه : إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ( 19 / 93 ) . لازمه - عبادت از عابدى كه تعين او عدمى است به هر طريق كه واقع شود مخصوص گردد به ذاتى كه تعين او عين هستى بود : وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ( 17 / 23 ) و جمله عابد حق باشند : كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ ( 2 / 116 ) و ( 30 / 26 ) اى كل له عابدون . آيت - ظهور اين امور شامله از ادراك و معرفت و شوق و هدايت و توجه و حركت و عبادت به حسب كثرت و قلت تعينات و رتبت ظهور وجود بود ، و از اين جهت در بيشتر مواضع تعبير از نطق عام به اعتراف موجد « 5 » به تسبيح فرمود ، كه از صفات سلبى است : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ( 17 / 44 ) . حقيقت - چون در مظهر انسانى رتبت « 6 » به نهايت رسيد ، و صفات و اسماء به كليت در او ظاهر شد اعتراف به نطق خاص ، به صفت اضافى صادر گشت : وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( 7 / 172 ) . جواب سؤال مقدر - انكار منكر عارضى است و از اين جهت به اندك اشارتى زايل
--> ( 1 ) - ب ، ه : طرق ( 2 ) - ه : نيستى ( 3 ) - ه : هستى ( 4 ) - ه : درجات ( 5 ) - الف : موحد ( 6 ) - ب ، ج : رتب